ما هي منصة بايونير؟
إنَّ منصة بايونير للكوتشز والمنتورز تزوِّد القائمين على عملية الكوتشينغ والمنتورينغ بمنهجية عمل فعالة ومُثبتة النتائج، فهي تسير وفق نموذج كوتشينغ ومنتورينغ مبتكر وفريد من نوعه، كما أنَّها قابلة للتعديل لتلائم كافة دول العالم مع مراعاة اختلاف الثقافات والجنسيات، بشكل يضمن كفاءة الأداء وتحقيق أعلى النتائج، فهي مجموعة من عناصر مُتكاملة تساعد الكوتشز والمنتورز على بناء منظومة مُتكاملة الأركان، ولا تُساعد على تقديم الكوتشينغ أو المنتورينغ باحترافية فحسب، بل هي مهمة جداً لإنجاز عمليات الكوتشينغ والمنتورينغ بشكلٍ موثق وآلي في نفس الوقت.
تضمن المنصة تحقيق أعلى معايير الكوتشينغ والمنتورينغ وفق أفضل الممارسات العالمية، وذلك من خلال جميع مراحل تقديم الكوتشينغ أو المنتورينغ، بدءاً بملاءمة الكوتشز أو المنتورز مع العملاء، ثم نماذج الاتفاقيات وتحديد الأهداف، وكشف الوضع الحالي وتحديد الاحتياجات الفعلية، ومواكبة وضع الخطط والتطوير، ومتابعة التقدم والدعم، ومشاركة العملاء النتائج والتقويم، وكل ذلك يتم أوتوماتيكيَّاً، ليزوِّد القائمين على عملية الكوتشينغ والمنتورينغ بعد كل جلسة وفي نهاية العملية ككل، وفي أي وقت من مراحل العملية أيضاً، تقارير قابلة للطباعة تُبيِّن سير العملية خطوة بخطوة، وتبرز مواضع نقاط القوة ومواضع نقاط الضعف، وكل ذلك في سرعة عالية وفي أي وقت يريده القائمون على العملية أو المنخرطون فيها.
إنَّ منصة بايونير للكوتشز والمنتورز غير اعتيادية! وأبرز ما يميزها:
تبدأ من حيث انتهى الآخرون: تتمتع منصة بايونير بخصائص وسمات قوية وفقاً لأفضل نماذج الكوتشينغ والمنتورينغ عالمياً، وتقدم الملاءمة بين الكوتشز أو المنتورز والعملاء حسب خبراتهم وأهدافهم بشكلٍ آلي ومدروس، وتعرض الملاءمة بعد جمعها وفرزها وتحليلها ومعالجتها في قوالب عرض متميزة.
- 1 تجمع البساطة والعمق معاً: تُعد منصة بايونير نموذج عمل بسيطاً بما يكفي للخوض فيه، وفي ذات الوقت متطوراً بما يكفي لقيادة التغيير الذي يبدأ وتدوم نتائجه طويلاً، فلقد تم إعدادها من قبل الاستشاريين والكوتشز والمنتورز الخبراء في أندغرو، ووضعها في قوالب شيقة وغنية تعكس الحياة الواقعية وتربطها بالحياة الشخصية والمهنية، وتنزع إلى أن يكون عنوانها البساطة، فالهدف منها أن تجعل عملية الكوتشينغ فعالة وسريعة، ومفعمة بالحيوية، وغنية بالنماذج الأصيلة، وثرية بالحلول النوعية، وتفاعلية وممتعة أيضاً، والأهم أنَّها ذات نتائج ممتازة للغاية أثبتت قوتها ونجاحها في أثناء تقديم الكوتشينغ أو المنتورينغ.
- 2 تقدم مائدة متنوعة من الحلول: ما يميز منصة بايونير أنَّها تقدم نماذج عمل فريدة ومبتكرة لكل مرحلة من مراحل الكوتشينغ أو المنتورينغ، فلا تركز على الأرشفة والتوثيق والتقارير فقط، ومن الطبيعي أنَّها تحوي الأرشفة والتوثيق والتقارير، ولكنَّها فقط كداعم للعملية برُمتها التي تساعد على تقديم الكوتشينغ والمنتورينغ وفق أفضل الممارسات والنماذج العالمية وبشكلٍ مُبدع، إضافةً إلى أنَّها توفر مجموعة ضخمة من مواد الدعم التي تحوي الأدوات والنماذج ذات الصلة لدعم الكوتشز والمنتورز وعملائهم.
- 3 تضع الأمور في سياقها: في الوقت الذي توفر فيه نماذج الكوتشينغ والمنتورينغ الأخرى تشخيصاً وتحديداً للفجوات وطرحاً للأسئلة أو التوجيه المباشر؛ توفر منصة بايونير إطاراً للعمل، وبالرغم من أنَّه قد تم تصميمها لتحقِّق كل جلسة كوتشينغ أو منتورينغ أعلى المعايير الأصيلة في المجال، لكنَّها تمتلك دقة إحصائية تمكن من استخدامها في عمليات الاحتفاظ بالمواهب، والتعليم والتدريب، وتقديم الاستشارات وتحسين الكوتشينغ والمنتورينغ، وتحقيق التغيير المنشود لقاصديها.
- 4 تُواكب المستقبل: تُقدَم منصة بايونير كلياً عبر الإنترنت، وتتمتع بإدارة ونظام عمل مؤتمتَين بالكامل عبر الإنترنت ومتوفرة ورقياً، وتقدم للعملاء خياراً لتلقي نتائج العملية خطوة بخطوة بشكلٍ ذاتي يلبي حاجات الكوتشز والمنتورز والعملاء، ويوفر لهم الحلول التفاعلية الملائمة، بالإضافة إلى أنَّها تُعد نظاماً متكاملاً ومجهزاً بقوائم تحقق وتقييم متعمقة وموثوقة تم تطويرها من قبل الاستشاريين والكوتشز والمنتورز رفيعي المستوى، وهي ببساطة توفر الوقت والجهد مع حصاد أعلى النتائج، كما أنَّها تساهم في زيادة دخل الكوتشز والمنتورز بشكلٍ كبير جداً وتستثمر في رأس المال البشري.
خفف واستمتع...
الكوتشز والمنتورز لا يحتاجون إلى كل شيء، من كتيبات أو مواد تعلُّم وعروض
ونماذج عمل ليصبحوا انتقائيين من بينها كلٌّ بحسب رأيه، فجلب أقوى نماذج العمل المُجرَّبة
ومُثبتة النتائج، وترك المجال للكوتشز والمنتورز ليبدعوا في تقديم الجلسات ورؤية نتائجها،
وسيوفِّر عليهم الكثير من الوقت والمال في عملية تقديم الكوتشينغ أو المنتورينغ، لأنَّه يساعد
على انغماس الكوتشز والمنتورز مع عملائهم كُلِّيَّاً في العملية، وهنا تكون النتائج المُحققة
أفضل بكثير مما سبق.